الصدر يستقبل الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في العراق الفتح يطالب باستقالة الحكومة والوزارات وتشكيل حكومة قوية إقالة قائد عمليات البصرة جميل الشمري من منصبه وتعيين الفريق رشيد فليح بدلاً عنه منتخب الناشئين يعسكر في قطر استعدادا لكأس آسيا ترحيل نساء "داعش" من شمال العراق الموانئ تعلن استئناف أنشطتها وأعمالها بعد يومين من توقف شبه التام العتبة العلوية تقيم أصبوحة ثقافية بعنوان مبادئ حقوق الإنسان عند أمير المؤمنين (عليه السلام) العتبة العلوية تعرض مخطوطة للمصحف الشريف بخط أمير المؤمنين " عليه السلام " الإتصالات تنفي نيتها قطع الأنترنت عن البصرة تجدد التظاهرات في الزبير تنديدا باستخدام الرصاص ضد متظاهري البصرة

على هامش نتائج الانتخابات البرلمانية العراقية

| : 194
على هامش نتائج الانتخابات البرلمانية العراقية

 

 علي المؤمن

 

عقبات اختيار مرشح رئاسة الحكومة الجديدة

 

      قبل الحديث عن موضوع يرحيل رئيس مجلس الوزراء الجديد ؛ نعيد تأكيد [الأرشيف] - منتديات شبكة الاقلاع ® الذي يصدره مجلس النواب ؛ تكون عد وفرز جزئي ، و في حدود الصناديق المطعون بها ، وأنه يقتصر على موضوع التزوير الإلكتروني غالباً. في حين أن الخروقات الأساسية في الانتخابات تمثلت في نشوئها في مجموعات تُحَوِّلُ ضَغْطُ ضَغْطِ الضَّوء الرصافة. قد الوفعة والعد والفرز الجديد سيؤثر على حوالي ثلاثة مستويات فقط من النتائج ؛ أي تغيير نتائج (10) مقاعد على مستوى العراق بأجمعه.

     وولية سنبقى نعتمد في قراءاتنا على النتائج الأولية التي استفسرت عنها.   

      لقد ذكرنا في القسم السابق (الخامس) أن –طقة التحالف بين سائرون والفتح من جهة ، والتفاهم بين سائرون والحكمة والوطنية من جهة ثانية ، والتفاهم بين الفتح ودولة القانون من جهة ثالثة ، والتفاهم بين النصر وسائرون من جهة رابعة ، والتنسيق بين دولة القانون والنصر من جهة خامسة ؛ قوّة ؛ تُحْدِثُ أَصْحَابًا ؛ نَقْلَةُ الْخَطَابَاتِ الْعَظْمِيَةِ إمكانية تنازلها عن المفاهيم الكبيرة، بل أن الخلاف الأساس هو على اسم رئيس الحكومة القادمة، يليه الخلاف على توزيع الحقائب الوزارية ورئاسات الهيئات المستقلة. وعدا ذلك وف الخلافات ثانوية.

     وبشأن المواقف من احتمالات نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة. ، أو ينحرف عن المدرب الشيعي العام. عودة هي شيفرة التوافق العملي المستدام بين مرجعيتي النجف وطهران. أما الأمريكان والسعوديون ؛ والفيس يشجعون أي سيناريو يعزل نوري المالكي وكتلة الفتح ؛ وإن كان هذا العزل مرفق بالنهر.

     أن أنفقت على ذلك من قبل المحكمة العليا.

     و ينطوي ذلك على تشكيل الأسس والحضارة ودولة القانون والنصر والوطنية على أربعة سيناريوهات:

1-      البقاء حيدر العبادي في المنصب لولاية ثانية. ويواجَه هذا الاحتمال بفيتو إقليمي ، وممانعة الفتح ودولة القانون ؛ مكث عن اشتراطات سائرون.

2-      طرح مرشح تسوية. ويواجَه هذا الاحتمال بترحيب إيراني ونجفي ، وموافقة دولة القانون ، واشتراطات مركبة من سائرون والفتح.  

      3- ترشيح شخصية من داخل سائرون أو الفتح. وهذا الإحتمال ضعيف ، وتواجهه عقبات كثيرة ؛ أولها: الموقف الإيراني غير متواجد حالياً من فصائل الحشد المدعوم منه ، عدم اطمئنانه لمرشحورك وثانياها    اعتراض حزب الدعوة بجناحيه ؛ يقدر يعد المنصب استحقاقه ؛ بناءً على حصول جناحيه على (68) مقعداً برلمانياً ؛ أي أنه صاحب العدد الأكبر من المقاعد.  

      4- توافق الكتل الشيعية الخمس على مرشح مستقل. وقد لا تكون هذه الصيغة مرضية لحزب الدعوة بشكل عام ؛ لكن ستحل عقدة الكتل الأخرى من الأعمال حزب الدعوة في المنصب.  

     و في حال استبعدنا السيناريوهين الأول والثالث؛ لاصطدامهما بعقبات أساسية؛ فإن السيناريوهين الثاني والرابع هما الأقرب الى الواقع. أي أن رئيس الوزراء أما يكون مرشح تسوية يمثل كلا ائتلافي النصر ودولة القانون؛ أي كل حزب الدعوة، ويأخذ من نقاطهما معاً، أو أن يكون مرشحاً توافقياً مستقلاً بين الكتل الشيعية الخمس، وتحافظ كل كتلة على نقاطها.

     وبرغم واقعية السيناريوهين الثاني والرابع؛ إلّا أن كل منهما يواجه بعض العقبات أيضاً، ولكنها عقبات يمكن تذليلها. فأهم عقبة أمام بقاء منصب رئاسة الوزراء بحوزة الدعاة؛ سعي الفتح ممثلاً بهادي العامري للمنصب، أو مرشح بديل، واصرار الحكمة على إبعاد المنصب من حزب الدعوة لمصلحة مرشح قريب منها، وعدم رغبة سائرون والوطنية ببقاء المنصب في حوزة حزب الدعوة. و ربما كان من أهم أهداف التحالف بين الفتح وسائرون؛ قطع الطريق على احتمال طرح حزب الدعوة مرشحاً توافقياً يمثل كلا النصر و دولة القانون. مع الإشارة الى أن سائرون لا يعنيهم المرشح؛ بقدر موافقته على شروطهم وضمان مصالحهم من خلاله؛ سواء كان العبادي أو العامري أو الشكري أو عبد المهدي أو أي مرشح آخر. في حين يناور الحكمة والوطنية على التناقضات بين الكتل الأربع الأكبر لتحقيق أقصى طموحاتهما من الاستحقاقات.

      وما يرفع الجزء الأكبر من العقبات أمام بقاء منصب رئاسة الوزراء في حوزة حزب الدعوة؛ هو خطوة طرح مرشح تسوية يمثل دولة القانون والنصر معاً؛ لأنه يعني ولادة إئتلاف جديد يمتلك (68) نائباً هو الأكبر. في حين لن تصمد مناورة ائتلاف النصر بمفرده أمام كتلتين تتفوقان عليه عدداً؛ أي الفتح وسائرون، ومن حقهما أن يكون لديهما طموح في رئاسة الوزراء. ولذلك ليس أمام حزب الدعوة أية فرصة للاحتفاظ برئاسة الوزراء إلّا إذا توحّد ائتلافاه؛ لأنه الصيغة الوحيدة القادرة على رفع حظوظه.       

      أما سيناريو ترشيح رئيس وزراء مستقل فهو سيناريو ممكن كما ذكرنا؛ لكنه سينتج حكومةً مشلولة وفاشلة، ورئيس وزراء ضعيفاً في أدائه وحركته وقراراته؛ وإن كان عميقاً في أفكاره وخطابه، وقوياً في شخصيته، وكفوءاً في مهنيته؛ لأن وجود رئيس وزراء مستقل يتعارض مع فلسفة التنافس بين الأحزاب عبر الإنتخابات، ويصطدم بمطالبات هذه الأحزاب باستحقاقاتها، وهو أمر بديهي، كما أنه يتناقض مع أساس النظام البرلماني الحزبي. بل سيتحول رئيس الحكومة هذا من شخصية مستقلة الى حزب جديد بمرور الأيام؛ اضطراراً أو بداهة، وستسقط عنه صفة الاستقلالية تلقائياً؛ وإن أصرّ على إضفائها على نفسه؛ لأن طبيعة السلطة الأولى تفرض على رئيسها التحزب والتكتل وتجميع المخلصين والأنصار بأسلوب ممنهج ومنظم؛ وإلّا سينهار حكمه. وسيتبلور الحزب الجديد لرئيس الحكومة المستقل بعد أربع سنوات؛ أي مع اقتراب الانتخابات اللاحقة، وسيكون زعيم الحزب هو الرئيس المستقل سابقاً، والذي سيرشح في الانتخابات على رأس ائتلاف جديد، وسيجذب له وهج السلطة عشرات المقاعد. أما إذا عزف عن الترشح فستسقطه نتائج الانتخابات قطعاً.

      و قد تكون خسارة العراق أربع سنوات أخرى خاضها في تجربة عبثية فاشلة. وقد كان هناك من يتفاسون على فرض شروط منه ؛ كفيلان بديمومة استقلاليته وخلق مناعة لديه ضد التكتل ، وبدعمه في الحركة والأداء ؛ فهو واهم جداً ، ويتعامل بردود الأفعال.

      لذا ؛ من الطبيعي ؛ بلدات ؛ أن يكون رئيس وزراء العراق شخصية حزبية ؛ رضينا بذلك أو لا نرض ؛ مع ينسجم مع النظام البرلماني الحزبي المطبّق في العراق.

Captcha

هل تعتقد أن جهود العبادي الاصلاحية ستنجح في القضاء على المحاصصة والفساد؟

هل تعتقد أن جهود العبادي الاصلاحية ستنجح في القضاء على المحاصصة والفساد؟