رياضة السيارات : الجمعة المقبلة ستنطلق بطولة العراق للانجراف بمشاركة 18 متسابقا الوقف الشيعي يزيح الستار عن المناهج الموحدة لمرحلة الرابع اعدادي اسلامي بعد إنجاز 95% من الأعمال الترابية “ مطار كربلاء الدولي بانتظار تقديم عطاء الشركات لتنفيذ أعمال إنشائية نهاية الشهر الجاري صحة النجف الاشرف انجاز توسعة طوارئ مستشفى المناذرة حملة شهادة البكالوريوس في وزارة الداخلية يناشدون زوار الامام الحسين (ع) بالدعاء لهم بتحويلهم الى الوزارات المدنية الدفاع المدني يخمد حريقا اندلع في فندق قرب مرقد الامام علي في مدينة النجف رئيس مجلس ديالى :واردات ديالى لاتكفي احتياجاتها ..وعقود الصحة سوف يزاولون عملهم.قريبا الحكم بالاعدام رميا بالرصاص بحق مهدي الغراوي لتخاذله بالدفاع عن نينوى في النجف الاشرف.. المعرض العالمي الخامس "إبداع على طريق الحسين" مرور النجف: تنفيذ الخطة المرورية الخاصة بزيارة أربعينية الامام الحسين (ع )

إكمال الدراسة أم الزواج أيهما في مصلحة الفتاة

| : 2481

إكمال الدراسة أم الزواج أيهما في مصلحة الفتاة

طالبات على محك الاختيار وآراء متباينة حول  زواجهن أثناء مراحل الدراسة أو بعد إكمالها

 * يمكن الجمع بين الاثنين طالما يوجد شخص يتفهم ظروف الطالبة ويحثها على إكمال الدراسة

 * الدراسة أولاً ومن ثم الزواج

الدولية نيوز  /حسام الخياط

موضوع منتشر يسبب الكثير من المشاكل بين الأهل والفتاة ، فهناك الكثير من العوائل ممن يرفضون تزويج بناتهم إلا بعد إنهاء مسيرتها الدراسية وتخريجها والبنت ترفض ذلك وتريد أن تتزوج ، وفي أحياناً كثيرة  تكون الفتاة هي من ترفض الزواج في هذه المرحلة  وأهلها يعارضون ذلك ويرغبون بزواجها وهكذا تحدث المشاكل بين الفتاة وأهلها ، وهذا هو الشائع الآن حيث كثير من الطالبات يرفضن الزواج في مرحلة الدراسة ويرغبن بتأجيله الى ما بعد التخرج ، لاعتقادهن بأن الزواج هو نهاية لنشاطهن ومعرقل كبير لمسيرتهن الدراسية ، لكن المجتمع لا يعرف هذه التبريرات لأن نظراته للفتاة لا ترحم ، لأن الاعتقاد والمفهوم الشائع في الشرق بشكل عام إن الفتاة التي تودع سن العشرينات وتطرق أبواب الثلاثينات تكون قد فاتها قطار الزواج وفرصه تكون قليلة ونادرة .

 المشكلة ليست في الدراسة وأعباءها

يقول الباحث الاجتماعي مهدي العكايشي ليس من السهل على الفتاة أن تختار شريك حياتها وهي في مرحلة الدراسة دون النظر الى ظروفه الاجتماعية والاقتصادية فهذه تكون أسباب مؤثرة على القبول أو الرفض مبيناً بأن المشكلة ليست في الدراسة وأعبائها وإنما تكمن في وجود رجل مناسب يمتلك القدرة على التفكير العقلاني الذي يحترم التعليم وأهميته ، كما أوضح العكايشي بأن رغبة أكثر الفتيات هي إكمال دراستهن الجامعية ومن ثم الزواج لأنها تعتقد بأن الزواج سيحول دون تحقيق الطموحات التي ترغب بتحقيقها في دراستها الجامعية بمعنى أن الزواج قد يؤثر على نسبة نجاحها وإخفاقها في بعض الدروس وهذا يعود الى الفتاة نفسها وبالمقابل توجد فتيات يستطيعن من الجمع بين الاثنين الدراسة والزواج .

طالبات : لا يمكن الجمع بين الزواج والدراسة

تقول الطالبة عبير عبد الحسن طالبة في كلية الفقه  بأنه لا تستطيع الفتاة الجمع بين الاثنين ومن الضروري للفتاة إكمال دراستها والحصول على الشهادة لأنها ضمان للمستقبل وفرصة للعمل ولو قبلت بالزواج وهي في مرحلة الدراسة ستلاقي صعوبة في التوفيق بينهما وكذلك صعوبة في كيفية تفهم بعض أهل الزوج لوضع الزوجة التعليمي ، أما الطالبة زينة تربية مرحلة ثانية الزواج يحدث إرباكاً في الحياة الاجتماعية ويصعب التوفيق بين المسؤوليتين كما بينت زينة بأن أغلب الطالبات في الاختصاص العلمي يرفضن فكرة الزواج خوفاً من عدم التوفيق والتقصير في الدراسة فتراها تأجل الزواج الى ما بعد التخرج ، هذا ما أكدته علا علي طالبة في كلية الهندسة مرحلة رابعة حيث قالت بسبب أعباء الدراسة رفضت الزواج من أحد أقربائي تقدم لي وأنا كنت في المرحلة الثانية ولا زلت أرفض لأنني حريصة بأن أكون متفوقة في دراستي والزواج سيقلل من حرصي هذا .

الشهادة أكثر أماناً من الزواج

ترى بعض الفتيات  بأن الشهادة أكثر أماناً لهن من الزواج حيث من خلالها تستطيع أن تحصل على وظيفة معينة ، وقالت زينب طالبة في كلية الآداب بأن مشروع الزواج في بعض الأحيان يفشل فالمرأة التي ليس لديها  شهادة أو وظيفة تعاني الكثير في حياتها أما التي بحوزتها شهادة وتمتلك وظيفة فتيسر لها بعض الأمور حيث تستطيع أن تتكفل بأمور الحياة لذلك ترفض الطالبات الزواج لأنها تريد إكمال دراستها والحصول على شهادة تؤهلها وتجعلها إمرأة عاملة وناشطة في الحياة .

نعم للزواج في حال وجود شخص متفهم

تقول هبة حسين طالبة في كلية الصيدلة الزواج ممكن أثناء الدراسة إذا توفر شخص متفهم وصاحب تحصيل علمي معين يتمكن من التعاون مع شريكة حياته لإكمال دراستها وعدم النكوث بالوعود فإذا كان الرجل يشجع على الدراسة ويساعد عليها فلا مانع من الزواج ، لمياء علي أكدت ما قالته زميلتها وقالت بالفعل لو وجد شخص مناسب يكون ملم ولديه ثقافة ومتمكن ولا يمانع من إكمال دراسة الفتاة فهذا جيد حيث يسهل على الفتاة أمور كثيرة وبالعكس ستكون في حال أحسن ما قبل الزواج حيث سيكون الاستقرار موجود وبالتالي ستمتلك الفتاة عناصر النجاح .

الخوف من العنوسة

أجابتنا إيمان علي بكل صراحة وقالت عندما كنت طالبة في المعهد تقدم لي أكثر من شخص لكن أنا أصريت على أن أكمل السنتين وبعده أتزوج فلم يوافق من تقدم لزواجي بما فيهم أقاربي ، أما الآن وبعد أن أكملت دراستي لم يتقدم أي شخص لطلب يدي لأممي تقدمت في العمر وتأخرت أيضاً في دراستي لعدة سنوات وبدأت الآن أشعر بخطر العنوسة فعمري الآن 36 سنة ، أما أم زينب فقالت لدي أربع بنات وأعتقد بأن العنوسة عند البنات تبدأ قبل سن الثلاثين وأنصح الأمهات والآباء بأن يزوجوا بناتهم في وسن لا يتجاوز الثلاثين لأنها سوف تعاني بعد ذلك , أما الباحثة الاجتماعية سليمة عدنان قالت بأنني لا أعتقد بان سن الثلاثين هو سن العنوسة ولا يدق فيه ناقوس الخطر فهناك الكثيرات من اللواتي تزوجن بعد هذا السن من العمر وعشن حياتهن بسعادة ولكني أتفق معكم في أن فرص الزواج تقل بعد هذا العمر .

 

والخلاصة كما رأينا  رفض الزواج ليس من طرف الفتاة وحدها في مرحلة الدراسة، وإنما أهل الفتاة في بعض الأحيان يرفضون تزويج ابنتهم  بالإضافة الى  عدم وجود رجل يفهم ما تعمل من أجله، هذا وإن  التربية الإسلامية للرجل لها أثرها الواضح على سلوك الشاب وأفكاره وتقبله لوضع الزوجة الطالبة ومعاملته لها واحترام أحلامها المستقبلية المشروعة والملتزمة لمبادئ الدين الإسلامي وقواعده العامة.

Captcha

هل تعتقد أن جهود العبادي الاصلاحية ستنجح في القضاء على المحاصصة والفساد؟

هل تعتقد أن جهود العبادي الاصلاحية ستنجح في القضاء على المحاصصة والفساد؟