رؤية فقهية متجددة في الجيش ونظام التجنيد قائد عملية تحرير الحويجة يعلن تحرير 11 قرية في القضاء ايران: 18 قتيلا وجريحا غالبيتهم عراقيون بانفجار انبوب للغاز في قم هيئة استثمار النجف تسحب ٣١ اجازة استثمارية وتفرض غرامات لمشاريع متلكئة الاعلان عن تشكيل حزب “الدولة العادلة” في النجف الاشرف في زيارة رسمية أجراها كبير مستشاري اليونيسكو بشؤون ترميم المخطوطات الاعلان عن تأسيس حزب الدولة العادلة.. اتحاد الصحفيين العراقيين يختتم دورة اساسيات الخبر وإستطلاع الرأي العام في السليمانية انطلاق مؤتمر زها حديد الاول للتطوير العقاري في النجف الاشرف انطلاق فعاليات مهرجان السفير الثقافي السابع في مسجد الكوفة المعظم

قلة الوعي أم الاستهتار من وراء ما يفعله الشباب في المناسبات الدينية ؟

| : 1740

 

رقص فاضح وميوعة لدى بعض الشباب هذا ما شاهدناه في يوم الغدير الأغر !!

من المفترض أن نكثر من أعمال الخير وليس الرقص !!

عيون غير نجفية صُدمت لما شاهدته في يوم الغدير خلال احتفالات  بعض الشباب !!

الدولية نيوز / حسام الخياط

يوم عيد الغدير وهو عيد الله الاكبر وعيد آل محمّد عليهم السلام، وهو أعظم الأعياد ما بعث الله تعالى نبيّاً الّا وهو يعيد هذا اليوم ويحفظ حُرمته، واسم هذا اليوم في السّماء يوم العهد المعهود، واسمه في الأرض يوم الميثاق المأخوذ والجمع المشهود، وروي انّه سُئِل الصّادق عليه السلام : هل للمسلمين عيد غير يوم الجمعة والأضحى والفطر؟ قال: نعم أعظمها حُرمة، قال الراوي: وأيّ عيد هو ؟ قال: اليوم الذي نصب فيه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أمير المؤمنين عليه السلام وقال: ومن كنت مولاه فعليٌّ مولاه، وهو يوم الثامن عشر  من ذي الحجّة. قال الراوي: وما ينبغي لنا أن نفعل في ذلك اليوم ؟ قال: الصّيام والعبادة والذّكر لمحمّد وآل محمّد عليهم السلام والصّلاة، وأوصى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أمير المؤمنين عليه السلام أن يتّخذ ذلك اليوم عيداً وكذلك كانت الأنبياء تفعل، كانوا يوصون أوصياءهم بذلك فيتّخذونه عيداً، ونحن لحد هذا اليوم نتخذ هذا اليوم عيداً ، لكن كيف نحييه ؟! هل بما يرضى الله ورسوله ؟ هل بمايتوافق مع التقاليد والأعراف والمبادئ والأخلاق الحميدة التي اتسم بها أهل البيت عليهم السلام ! هل احتفالاتنا مباركة تليق بهذا اليوم المبارك ؟ لنقرأ معاً كيف يحتفل بعض الشباب بهذه المناسبة العظيمة .

بعض الشباب الغير خلوقين شوهوا هذه المناسبة باحتفالاتهم السيئة

تحدث الأستاذ محمد العامري عن كيفية احتفال بعض الشباب بعيد الغدير قائلاً ما أشاهده من تصرفات ورقص من بعض الشباب والمظهر الذي هم عليه لا يتناسب أبداً مع هذا اليوم العظيم حيث نراهم يرقصون بكل حرية وطلاقة وكأنه يوم عرسٍ لأحد أقربائهم حيث الحركات النشاز التي تصدر عنهم والأخلاق السيئة التي يحملونها ويتعاملوا في هذا اليوم المبارك ، مبيناً العامري بأنهم غير خلوقين وشوهوا بفعلتهم هذه وتصرفاتهم المناسبة الكبرى التي يحتفل بها المؤمنون منذ قرون عديدة بكل أدب لعظمة هذا اليوم .

لا يوجد رادع لهم فهم يزيدون

وقال المواطن أبو حسين من مدينة البصرة وهو أحد من أقبل الى النجف الأشرف لإحياء مناسبة عيد الغدير الأغر بأنه لا يوجد رادع لهذا النوع من الشباب المتهور الذي لا يدرك معنى المناسبة فتجده يرقص ويعمل حركات غير لائقة ، موضحاً " بأنه لو قامت قوات الأمن بمحاسبة كل شخص يصدر منه أي تصرف مسيء لما يحصل ما يحصل في هذا اليوم في كل عام كما أكد بأن المسألة تزداد إساءة وإن لم يكون هنالك ردعاً لهم سيزيدوا .

 من المفضل وضع أناشيد دينية لفرق خاصة و معتمدة

بعد كثرة المناسبات الدينية نلاحظ ظهور رتم جديد من الموسيقى الراقصة مع استخدام بعض الكلمات غير المحبذة التي تدمج مع أسماء اهل البيت عليهم السلام مما لا ينسجم مع الذوق والعرف الاجتماعي والديني والحل يكون هنا هو وضع أناشيد دينية ثابتة تقرأ من قبل فرقة إنشاد دينية معتمدة .

مسؤوليتنا تجاه الغدير

 تحدث المواطن عن يوم الغدير ومن هو المسؤول تجاه ما  يحدث في هذه المناسبة وقلة الوعي لدى بعض الشباب  عن هذا اليوم المبارك قائلاً " في الحقيقة لا يحمل الجيل الحالي عموماً تصوراً واضحاً وصحيحاً عن الغدير، وتقع مسؤولية ذلك على عاتقنا نحن الآباء في  الدرجة الأولى، فلو أدينا واجبنا بشكل كامل في شرح واقعة الغدير لأبنائنا  لكان الوضع أفضل مما نحن عليه الآن، كان علينا أن نوضح بأن الغدير يعني تحقيق الرفاهية وتوسيع نطاقها، وبلوغ التقدم والرقي وعمران المجتمعات الإنسانية، الغدير يعني المساواة بين الممسكين بمقاليد الاقتصاد والمال وبين باقي أفراد المجتمع، والقضاء على الطفيلية والعصابات .

أعمال هذا اليوم هو الطيب والصلاة على محمد وليس الرقص والاستهتار

استعمال الطّيب، والسّرور، والابتهاج، وأفراح شيعة أمير المؤمنين صلوات الله وسلامُهُ عليه، والعفو عنهم، وقضاء حوائجهم، وصلة الأرحام، والتّوسّع على العيال، وإطعام المؤمنين، وتفطير الصّائمين، ومصافحة المؤمنين، وزيارتهم، والتّبسّم في وجوههم، وإرسال الهدايا اليهم، وشكر الله تعالى على نعمته العظمى نعمة الولاية، والإكثار من الصّلاة على محمّد وآل محمّد عليهم السلام، هذه هي الأعمال المطلوبة في هذا اليوم وليس الرقص والحركات الغير لائقة من قبل بعض الشباب و التزيين لأغراض غير محببة ومحرمة في الإسلام ، هذا ما قاله الشيخ محمد وعد الجبوري .

 في هذا اليوم المبارك يجب استذكار القيم الإنسانية والدينية

قال الشيخ حيدر محمد اذا كان لهذا العيد معنى فليس بالتهافت  الغير لائق والرقص في الشوارع على غير هدى ولكن باستذكار كل القيم والمثل الإنسانية والدينية الرائعة التي مثلها الأرث التاريخي الكبير لرجل إسمه علي بن ابي طالب الذي يصفه احد الكتاب بأنه من أصدق الأمثلة على نبوة محمد صلى الله عليه وسلم .

المناسبات الدينية أصبحت يوماً للتعارف والتحرش المتبادل من كلا الجنسين عند بعض الناس

 يقول محمد الأسدي هناك ظاهرة سلبية باتت واضحة في كثير من المناسبات الدينية من بعض الذين لا يحترموا المناسبات الدينية ولا يقدسوا المراقد المقدسة  هذه النماذج وفي كل المناسبات تستوطن خلف جدران المراقد وتصنع ما يحلو لها و هذه الحالة من كلا الجنسين فمن النساء ترى ماهي ترتدي من ثياب غير لائقة اصلا للدين ولا يليق بالمكان المقدس هذا على صعيد الملابس أما على التصرف فأنه ليس له علاقة بالدين أصلا هذا من جانب النساء أما الرجال فالبعض يعتبره مكان للتحرش وبدأ العلاقات المحرمة وكذلك هناك طريقة وهي عمل كارتات من قبل بعض الشباب تحمل أرقامهم ويتم إعطائها للفتيات وسط الزحمة .

 ما نراه من قلة غيرة وحياء من بعض الشباب ما هو إلا مسخاً معنوياً

ورد في الأخبار عن أئمة الهدى عليهم السلام ان بعض بني إسرائيل مسخهم الله قرده وخنازير  وهذا نوع من العقاب كان الله تعالى يعاقب به المذنبين أما هذه الأمة يعني الأمة الإسلامية فقد خفف الله عنها العقاب وجعل المسخ للمذنبين من هذه الأمة مسخا معنويا ما تراه من قلة غيرة وحياء من قبل بعض الشباب فما هو إلا من صفات الخننازير وهو المسخ المعنوي بعينه وما تراه من رقص في الطرقات ماهو إلا من صفات القردة وهو المسخ المعنوي أيضا .

رجل من الموصل كان يعتقد شيء وتبين له عكس ما يعتقده

الأستاذ حسين العيساوي رأى هذه الحالة "يقول  إني كنت قبل يوم الغدير بيومين في جامعة الكوفة ومررت بأحد سواق التكسي وكان يمسح بالسيارة وفاتح  مواليد حسينيه هاي الخفيفة وياي شخص معاه ابنته يريد  تسجيلها في الجامعة فالرجل قال لصاحب السيارة بالحرف الواحد (( احنه بالموصل على هيج حالات نقول ان أهل النجف لا يقبلون  بهكذا تصرف وهكذا موسيقى كان يعتقد أنها أغاني فقلت له أنها مواليد حسينيه فقال الاختلاف وين )) فلم اجبه بشيء . أما السيد أحمد عبد الحسين الميالي فقال بأن الدين الإسلامي حرم الغناء والرقص و يجب أن يكون الفرح بآداب الحدود الشرعية اذا كنا من الموالين لشيعه علي عليه السلام .

ليس الكل وإنما البعض

حديثنا لا يشمل كل الشباب حيث هنالك شباب رائعين يحيون المناسبة بكل روح الحب والولاء لأمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام ولا يخالطوا الشباب الذين لديهم الخفة في احتفالاتهم ونراهم أي الشباب الملتزمين يؤدون الزيارة بأحسن وجه ويدخلون الصحن الحيدري الشريف ويصلون ويتباركون ويبايعون على عكس الآخرين الذين يأتون من الصباح الباكر الى المدينة ويقضونها للمساء رقص وخفة واستهتار .

 

والحل يجب علينا جميعاً أن نكون مرشدين لأبنائنا لإخواننا لأصدقائنا لجيراننا للطرق الصحيحة لإحياء المناسبات الدينية وفق تعاليم أهل البيت وبما يرضيهم وليس بشكل يسيء لهم ، هذا بالإضافة الى أنه يجب على الحكومة المحلية في أيام هذه المناسبات أن تمنع كل من يحيها بطرق غير لا ئقة ومحاسبتهم ومنع أي طبول غير إسلامية تدق في مناسبات أهل البيت حتى نمنع الدين الإسلامي ومناسبات أهل البيت من أي خدش كي لا نفتح الثغرات بأنفسنا من خلال هذه التصرفات .

Captcha

هل تعتقد أن جهود العبادي الاصلاحية ستنجح في القضاء على المحاصصة والفساد؟

هل تعتقد أن جهود العبادي الاصلاحية ستنجح في القضاء على المحاصصة والفساد؟